خاص LebanonPostMain News

المفتي يعوض تقصير نواف سلام

أثار كلام مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الأخير حول ضرورة الحفاظ على حقوق الطائفة السنية، اهتمامًا سياسيًا واسعًا، نظرًا لتوقيته ومضمونه. وبحسب مصادر مطلعة، فإن كلام المفتي وإن بدا عامًا، إلا أنه يحمل رسائل مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، التي يُنظر إليها اليوم كمركز ثقل فعلي في إدارة البلاد، في ظل تراجع الدور الحكومي لصالح القصر.

ويبدو أن المفتي أراد من خلال هذا التصريح توجيه انتقاد مبطّن للرئيس الحالي، بعد شعوره المتزايد بأن موقع رئاسة الحكومة لم يعد يُمارس كامل صلاحياته كما نصّ عليها اتفاق الطائف، بل بات في موقع المتفرّج، مما ينعكس سلبًا على دور الطائفة السنية في الحكم. وتشير المصادر إلى أن أداء رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يتّسم بالهدوء واللامبالاة تجاه التعديات المتكررة على صلاحياته، ساهم في خلق مناخ استياء داخل الطائفة، وصل صداه إلى دار الفتوى.

الرسالة الأبرز في كلام المفتي، بحسب المتابعين، هي أن السنة يشعرون بأن التوازن الوطني الذي كرسه الطائف يتعرّض للتفريغ، وأن صمت رئاسة الحكومة تجاه هذا المسار لم يعد مقبولًا، ما يستدعي إعادة تصويب الأمور قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى