خيبة امل سعودية من سلام

كشفت مصادر سياسية مطلعة أن المملكة العربية السعودية بدأت تُبدي خيبة أمل متزايدة من أداء رئيس الحكومة نواف سلام، خصوصًا في ما يتعلق بالحفاظ على موقع رئاسة الحكومة وصلاحياتها ضمن التوازنات اللبنانية الدقيقة.
ووفق المعلومات، فإن الرياض كانت تأمل بأن يُشكّل سلام رافعة جديدة لإعادة الاعتبار للدور السني في النظام السياسي، إلا أن أداءه خلال الأشهر الماضية لم يلبِّ هذه التوقعات. وتشير المصادر إلى أن سلام يُظهر لا مبالاة واضحة تجاه محاولات تقليص صلاحيات رئاسة الحكومة، وهو ما انعكس سلبًا على صورة الموقع ودوره. كذلك، يشعر السعوديون بأن سلام لم يتمكن من خلق حالة سياسية سنية جامعة أو حتى الحد الأدنى من التنسيق داخل بيئته، ما يزيد من ضعف الحضور السني في المؤسسات. هذه الخيبة، بحسب المتابعين، قد تدفع المملكة إلى إعادة تقييم دعمها السياسي في المرحلة المقبلة، ما لم يطرأ تحوّل جدي في أداء الحكومة ورئيسها.



