خاص LebanonPostMain News
هل يبدأ التقارب الشيعي السعودي؟ ومن المتضرر؟

لم ترد السعودية حتى اللحظة على مبادرة الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لكنها في المقابل بدأت حراكاً محدوداً بإتجاه بعض الاطراف الشيعية منها رئيس مجلس النواب نبيه بري والمفتي الخطيب، وهذا ما يوحي بأن السعودية تحاول إعطاء الشيعة نوع من الشعور بأنها لا تريد إلغاؤهم وهذا يتماشى مع التقارب الايراني السعودي الواضح، لكن من المتضرر؟ سيتضرر طرفان الطرف الاول المعارضين الشيعة الذين لن يجدوا اي دعم فعلي لهم، والطرف الثاني بعض الشخصيات السنية التي تتقارب مع بعض الدول وتحاول قطع اي طريق للتواصل مع الثنائي الشيعي.



