خاص LebanonPostMain News

ابو عمر اوصل نواف سلام الى رئاسة الحكومة

تبيّن، بعد التدقيق في المعطيات التي ظهرت عقب اعترافات أبو عمر، الذي ادّعى تمثيله الديوان الملكي السعودي وقام بغشّ عدد من السياسيين اللبنانيين، أنّ دوره كان محورياً في المسار الذي أوصل القاضي نواف سلام إلى رئاسة الحكومة. وتشير المعلومات إلى أنّ أبو عمر لعب دوراً ضاغطاً خلف الكواليس، مستخدماً شبكة علاقاته المزعومة لإقناع عدد من النواب، ولا سيما في الشمال، بتغيير خياراتهم خلال الاستشارات النيابية.

وبحسب هذه المعطيات، فإنّ عملية إسقاط رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي لم تكن نتاج تبدّل سياسي طبيعي أو تفاهمات داخلية صِرفة، بل جاءت نتيجة ضغوط مباشرة مارسها أبو عمر على بعض النواب، مستفيداً من ادعاءاته بامتلاك غطاء إقليمي ودعم خارجي. هذا الضغط، كما يُقال، أدّى إلى قلب موازين الأصوات في لحظة مفصلية، وفتح الطريق أمام تكليف نواف سلام.

وتلفت الأوساط المتابعة إلى أنّ انكشاف حقيقة دور أبو عمر وطبيعة ادعاءاته يطرح علامات استفهام كبرى حول الكيفية التي تُدار بها الاستحقاقات الدستورية في لبنان، وحول قابلية بعض النواب للتأثر بضغوط غير رسمية ومصادر مشبوهة. كما يعيد هذا الملف فتح النقاش حول ضرورة تحصين القرار النيابي من أي تدخلات فردية أو عمليات تضليل، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بادعاءات تمثيل جهات خارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى