خاص LebanonPostMain News

سلام يخسر حلفائه

تزايدت في الساعات الأخيرة مؤشرات الانقلاب السياسي على نواف سلام، إذ بدت معظم القوى، ولا سيما المسيحية منها، وكأنها حسمت خيارها بالابتعاد عنه بعدما كانت قد أبدت انفتاحاً أولياً على تكليفه. وتقول مصادر متابعة إن سلام يدفع اليوم ثمن تخليه المبكر عن أي غطاء سنّي فعلي منذ لحظة تكليفه، ما جعله مكشوفاً أمام حملات متتالية تستهدف موقعه ودوره. ومع اتساع الهوّة بينه وبين القوى التي كان يعوّل عليها لتثبيت حضوره، دخلت قناة “إم تي في” على خط المواجهة، فرفعت منسوب انتقاداتها له إلى حدّ اتهامه بالانصياع لإملاءات خارجية، في ما يراه البعض خدمة مباشرة لمصالح المصارف التي تتحسس من أي محاولة للمساس بنفوذها. هذا التصويب الإعلامي والسياسي المتزامن يعزّز الانطباع بأن سلام يواجه وحده عاصفة عابرة للطوائف، في ظل غياب حلفاء ثابتين قادرين على حمايته أو الدفاع عن خياراته في المرحلة الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى