مرشحون يسألون عن ميقاتي

تسود حالة ترقّب واضحة في الشمال، حيث يسعى عدد كبير من المرشحين إلى استجلاء موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الاستحقاق النيابي المقبل، وتحديد ما إذا كان سيتجه إلى دعم لوائح معيّنة أو خوض المعركة بشكل مباشر عبر فريقه السياسي. هذا الاهتمام يرتبط بالدرجة الأولى بحجم التأثير الشعبي الذي يمتلكه ميقاتي في الشمال عمومًا، وفي طرابلس بشكل خاص، حيث تُعتبر قاعدته الانتخابية من الأكبر والأكثر تنظيمًا.
وبحسب ما يُنقل عن أوساط انتخابية هناك، فإن معظم المرشحين يفضّلون معرفة الوجهة النهائية لميقاتي قبل حسم خياراتهم، لا سيما أن الانضمام إلى اللائحة المدعومة من قبله قد يمنح فرصة أفضل للفوز أو على الأقل للحضور التمثيلي. لذلك يمكن القول إن جزءًا كبيرًا من المشهد الانتخابي في الشمال بات مرتبطًا بإشارة من ميقاتي، سواء قرر خوض المعركة بصورة مباشرة أو دعم لوائح توافقية تجمع بين شخصيات سياسية وازنة ومرشحين مستقلين.



