خاص LebanonPostMain News

سلام خضع للرئيس والمارونية السياسية

للمرة الاولى منذ ما بعد اتفاق الطائف الذي اعطى مجلس الوزراء ورئيسه صلاحيات واسعة، يتم تعيين موظف من الدرجة الاولى من دون موافقة رئيس الحكومة في ضربة قاسمة لصلاحيات رئاسة الحكومة التي فرط بها نواف سلام، اذ ان الرجل خضع امام الرئيس جوزيف عون الذي يتعامل كأنه رئيس من زمن ما قبل الـ 75. واللافت ايضاً ان تعيين الحاكم جاء بشكل فخّ ومن دون موافقة سنية داخل الحكومة، فإلى متى هذا الاستخفاف من بالواقع السني من قبل سلام؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى